إسرائيل تصعّد في غزة لدفع اتفاق وقف النار نحو الانهيار
تصعد إسرائيل ، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لدفع الاتفاق نحو الانهيار، مدعية أن التصعيد يأتي رداً على استهداف قواتها في شمال القطاع، وشن الجيش الإسرائيلي قصفاً جوياً ومدفعياً شمال مناطق مختلفة في القطاع، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى، بينما نسف المنازل والمربعات السكنية، في وقت كشفت صور أقمار صناعية عن قواعد عسكرية إسرائيلية جديدة بغزة، في حين دعت وزيرة إسرائيلية متطرفة لاستئناف حرب غزة حال لم ينزع سلاح «حماس» خلال أسابيع.
حيث قصف الجيش الإسرائيلي،مساء أمس ، مبنى من ثلاثة طوابق، على مفترق عسقولة، بحي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة. وادعى الجيش الإسرائيلي أنه استهدف بنى تحتية تابعة لحماس في قطاع غزة رداً على خرق اتفاق وقف النار يوم الخميس. وزعم أنه وفي إطار الغارات، هاجم الجيش موقعاً استخدمته حماس لإنتاج وسائل قتالية إلى جانب مستودع أسلحة تابع للحركة. وكان الجيش قد أصدر بياناً، طالب فيه سكان المنطقة المجاورة للمبنى بالإخلاء تمهيداً لاستهدافه. وقُتل فلسطينيان جراء القصف الإسرائيلي على منطقتي جباليا البلد والواحة شمال غزة. وانتشلت الخدمات الطبية جثماني قتيلين أطلق الجيش الإسرائيلي عليهما النار خارج الخط الأصفر بمنطقة الواحة وبلدة جباليا شمال قطاع غزة.
وفي هذا السياق، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي نفذ منذ فجر أمس عمليات تدمير واسعة النطاق في شمال وغرب غزة وجنوب القطاع، حيث نسف مباني سكنية في مناطق التمركز شمال شرق مدينة غزة، مع استهداف منشآت إضافية في مناطق متفرقة من الشمال، ما تسبب في انفجارات هزت المنطقة، كما استهدفت عمليات النسف المنطقة الجنوبية الشرقية من مدينة خان يونس، تزامناً مع تحركات عسكرية مكثفة وقصف مدفعي عنيف طال الأحياء الشرقية والجنوبية.
من جهة أخرى، دعت وزير الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك، أمس الجمعة، إلى استئناف حرب الإبادة بقطاع غزة خلال أسابيع «في حال لم يتم نزع سلاح حركة حماس»، في موقف يعكس تصاعد ضغوط اليمين لفرض مشروع استيطاني. وقالت ستروك من حزب «الصهيونية الدينية» اليميني المتطرف، في حديث لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية: «إن حماس ستمنح مهلة قصيرة، وهي بضعة أسابيع على ما أعتقد، وبعدها سيقوم الجيش الإسرائيلي بما يجيد القيام به». وأردفت: «وهذه المرة من دون وجود رهائن»، في إشارة إلى الأسرى الإسرائيليين الذين استعادتهم تل أبيب من غزة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
إلى ذلك، ورغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، كشفت صور أقمار صناعية عن إنشاء مواقع عسكرية إسرائيلية جديدة في جنوب القطاع وشماله، بما يشير إلى تمركز عسكري مستمر على الأرض.

-2.jpg)
-4.jpg)
-2.jpg)

-3.jpg)
